2026-01-28

همسة في أذن تارك الصلاة

هَمْسَةٌ فِي أُذُنِ تَارِكِ الصَّلَاة

رِسَالَةٌ مِنَ الشَّيْخِ زُهَيْرِ بْنِ حَسَنِ حُمَيْدَات

إِلَى الْغَافِلِ الْمِسْكِينِ تَارِكِ الصَّلَوَات

إِلَى صَاحِبِ الْقَلْبِ الْغَافِلِ الَّذِي لَا يُصَلِّي..

يَا تَارِكَ الصَّلَاة..

يَا مِسْكِين..

هَذِهِ رِسَالَةٌ مُطَوَّلَة..

وَهَمْسَةٌ خَفِيَّة..

مِنْ قَلْبٍ يَرْتَجِفُ خَوْفاً عَلَيْك..

قَبْلَ أَنْ يُغْلَقَ الْبَابُ وَيُرْفَعَ الْحِجَاب..

يَا ابْنَ آدَم..

يَا مَنْ خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَأَكْرَمَك..

وَرَزَقَكَ مِنْ نِعَمِهِ وَأَمْهَلَك..

وَيَا مَنْ أَرَى فِيكَ بَوَادِرَ الْخَيْرِ وَالْمُرُوءَة..

أَكْتُبُ إِلَيْكَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَدُمُوعُ الْخَوْفِ تَسْبِقُ مِدَادَ الْقَلَم..

لَا أَكْتُبُ لَكَ لِأَنِّي أَفْضَلُ مِنْك..

وَلَا لِأَنِّي ضَمِنْتُ الْجَنَّةَ وَأَنَّكَ مِنْ أَهْلِ النَّار..

حَاشَا لِله!

بَلْ أَكْتُبُ لَكَ كِتَابَةَ الْمُنْقِذِ لِلْغَرِيق..

وَكِتَابَةَ الْمُشْفِقِ عَلَى مَنْ يَرَاهُ يَمْشِي نَحْوَ الْهَاوِيَةِ وَهُوَ يُغْمِضُ عَيْنَيْه..

2026-01-26

صنم العصر.. دين الديمقراطية { بَيْنَ تَوْحِيدِ الْحَاكِمِيَّةِ وَشِرْكِ الدِّيمُقْرَاطِيَّة } خطبة الجمعة للشيخ : زهير بن حسن حميدات

صَنَمُ الْعَصْر.. دِينُ الدِّيمُقْرَاطِيَّة

{ بَيْنَ تَوْحِيدِ الْحَاكِمِيَّةِ وَشِرْكِ الدِّيمُقْرَاطِيَّة }

خطبة الجمعة

للشيخ : زهير بن حسن حميدات

الخُطْبَةُ الأُولَى:

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي تَفَرَّدَ بِالْحُكْمِ وَالسُّلْطَان، وَاخْتَصَّ بِالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَالشَّان. الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْء، وَجَعَلَ الْإِسْلَامَ نَاسِخًا لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْأَدْيَان، وَمُهَيْمِنًا عَلَى كُلِّ شَرْعٍ وَقَانُونٍ مِنْ وَضْعِ الْإِنْسَان. أَحْمَدُهُ -سُبْحَانَه- حَمْدَ مَنْ كَفَرَ بِالطَّاغُوتِ وَآمَنَ بِالرَّحْمَن، وَتَبَرَّأَ مِنْ حُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ وَالدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَالْأَوْثَان.

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه، لَهُ الْخَلْقُ وَلَهُ الْأَمْر، وَهُوَ الْحَكَمُ الْعَدْل، لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَلَا رَادَّ لِقَضَائِه. ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّه، أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه. شَهَادَةَ حَقٍّ نُعْلِنُهَا فِي وُجُوهِ دُعَاةِ التَّغْرِيبِ وَالْعَلْمَنَة، وَنَصْدَعُ بِهَا فَوْقَ كُلِّ مَنْبَرٍ وَمِئْذَنَة.

وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، إِمَامُ الْمُوَحِّدِين، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِين، الَّذِي بَعَثَهُ اللهُ لِيُخْرِجَ الْعِبَادَ مِنْ عِبَادَةِ الْعِبَادِ إِلَى عِبَادَةِ رَبِّ الْعِبَاد، وَمِنْ جَوْرِ الْأَدْيَانِ إِلَى عَدْلِ الْإِسْلَام، وَمِنْ ضِيقِ الدُّنْيَا إِلَى سَعَةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الَّذِينَ حَكَّمُوا الْكِتَابَ وَالسُّنَّة، وَنَبَذُوا مَا سِوَاهُمَا وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ، وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّين.

أَمَّا بَعْد،

فَيَا عِبَادَ الله..

اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَرَاقِبُوهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَة، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ فِي زَمَنٍ قَدْ مَاجَتْ فِيهِ الْفِتَن، وَاخْتَلَطَتْ فِيهِ الْمَفَاهِيم، وَأَصْبَحَ الْمَعْرُوفُ مُنْكَرًا وَالْمُنْكَرُ مَعْرُوفًا.

شَمَائِلُ النَّبِيِّ ﷺ الْخَلْقِيَّة { صِفَاتُ النَّبِيِّ ﷺ الْجَسَدِيَّة }

شَمَائِلُ النَّبِيِّ ﷺ الْخَلْقِيَّة

صِفَاتُ النَّبِيِّ ﷺ الْجَسَدِيَّة

كان رَجُلاً رَبْعَةً مِنَ الْقَوْم..

لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِن..

وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّد..

وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَب..

بَادِنٌ مُتَمَاسِك..

لَيْسَ بِالْمُطَهَّم..

وَلَا بِالْمُكَلْثَم..

وَفِي وَجْهِهِ تَدْوِير..

أَزْهَرُ اللَّوْن..

لَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَق..

وَلَا بِالْآدَم..

أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّد..

يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْر..

إِذَا سُرَّ يَسْتَنِيرُ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَر..

يَتَحَدَّرُ الْعَرَقُ مِنْ وَجْهِهِ كَاللُّؤْلُؤ..

وَلَرِيحُ عَرَقِهِ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ الْأَذْفَر..

عَظِيمُ الْهَامَة..

وَاسِعُ الْجَبِين..

أَزَجُّ الْحَاجِبَيْن..

سَوَابِغُ فِي غَيْرِ قَرَن..

بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَب..

سَهْلُ الْخَدَّيْن..

أَدْعَجُ الْعَيْنَيْن..

أَنْجَلُ الْعَيْنَيْن..

أَكْحَلُ الْعَيْنَيْن..

فِي بَيَاضِهِمَا حُمْرَة (أَشْكَل)..

أَهْدَبُ الْأَشْفَار..

نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاء..

وَجُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَة..

أَقْنَى الْأَنْف..

لَهُ نُورٌ يَعْلُوه..

يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمّ..

ضَلِيعُ الْفَم..

أَشْنَب..

مُفَلَّجُ الْأَسْنَان..

إِذَا تَكَلَّمَ يُرَى كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ ثَنَايَاه..

وَفِي صَوْتِهِ صَهَل..

جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّم..

وَإِذَا ضَحِكَ تَبْدُو نَوَاجِذُه..

كَثُّ اللِّحْيَة..

لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاء..

إِنَّمَا هِيَ شُعَيْرَاتٌ فِي الصُّدْغَيْنِ وَفِي الْعَنْفَقَةِ وَفِي مَفْرِقِ رَأْسِه..

لَيْسَ شَعْرُهُ بِالْجَعْدِ الْقَطَط..

وَلَا بِالسَّبْط..

رَجِل..

إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَق..

وَإِلَّا فَلَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْه..

كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّة..

بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْن..

ضَخْمُ الْكَرَادِيس..

جَلِيلُ الْمُشَاش..

بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّة..

عِنْدَ نَاغِضِ كَتِفِهِ الْيُسْرَى..

مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَة..

كَمِثْلِ الزِّرِّ بِهِ شَعَرَات..

سَوَاءُ الْبَطْنِ وَالصَّدْر..

عَرِيضُ الصَّدْر..

أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِي الصَّدْر..

طَوِيلُ الزَّنْدَيْن..

سَبْطُ الْقَصَب..

مَوْصُولُ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ كَالْخَطّ..

عَارِي الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِك..

إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ يَبْدُو بَيَاضُ إِبْطَيْه..

شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْن..

رَحْبُ الرَّاحَة..

كَفُّهُ أَلْيَنُ مِنَ الْحَرِير..

وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْج..

سَائِلُ الْأَطْرَاف..

خَمْصَانُ الْأَخْمَصَيْن..

مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاء..

مَنْهُوسُ الْعَقِبَيْن..

يُرَى بَيَاضُ سَاقَيْه..

إِذَا زَالَ زَالَ قَلْعًا..

وَيَخْطُو تَكَفُّؤًا..

وَيَمْشِي هَوْنًا..

ذَرِيعُ الْمِشْيَة..

إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَب..

وَإِذَا الْتَفَتَ يَلْتَفِتُ مَعًا..

قال في وصفه شَاعِرِهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه:

وَأَحْسَنُ مِنْكَ لَمْ تَرَ قَطُّ عَيْنِي..

وَأَجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النِّسَاءُ..

خُلِقْتَ مُبَرَّأً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ..

كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ..

المصدر : مدونة الشيخ زهير حميدات

https://zuhayr-humaydat.blogspot.com/2026/01/blog-post_26.html

 

صرخة الحق وفجيعة الدم { نداء عاجل إلى أهلنا في بيت أمر }

بسم الله الرحمن الرحيم صَرْخَةُ الْحَقِّ وَفَجِيعَةُ الدَّم نِدَاءٌ عَاجِلٌ إِلَى أَهْلِنَا فِي بَلْدَةِ بَيْت أُمَّر كَتَبَهُ الشَّيْ...